جلسة حوارية تناقش دور المرأة في المجالس المنتخبة بمحافظة ظفار
نظمت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار، بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، جلسة حوارية بعنوان «دور المرأة في المجالس الانتخابية: من المشاركة إلى صنع القرار»، وذلك ضمن برنامج التمكين القيادي للمرأة في مواقع صنع القرار، الذي أقيم تحت شعار «حضور يصنع الأثر».
وهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي بأدوار المجالس المنتخبة وأهمية المشاركة الانتخابية، ومناقشة الفرص والتحديات المرتبطة بمشاركة المرأة، وتبادل الخبرات والتجارب، وتسليط الضوء على القضايا المجتمعية والتنموية، بما يعزز حضورها في مسيرة الشورى والمشاركة المجتمعية.
وقالت زينب بنت محمد الشحري، رئيسة قسم شؤون الأسرة بدائرة التنمية الأسرية، في كلمتها: إن تنظيم البرنامج يأتي إيمانًا بأهمية المشاركة الواعية في صناعة القرار، وتعزيز دور المرأة العُمانية في مسيرة التنمية الوطنية، واستثمار خبراتها وقدراتها في مناقشة القضايا المجتمعية والإسهام في صناعة المستقبل. وأكدت أن المرأة العُمانية أثبتت حضورها في مختلف المجالات، وأسهمت بعلمها وعملها في بناء المجتمع، وتولت مسؤوليات قيادية عكست ما تمتلكه من خبرات وقدرات.
وأضافت أن الفعالية تتماشى مع الاهتمام الوطني بتعزيز مسيرة الشورى والمشاركة المجتمعية، ونشر الوعي بأدوار المجالس المنتخبة وتشجيع المشاركة المسؤولة، مشيرة إلى أهمية تناول الجوانب المؤسسية والتنظيمية للعملية الانتخابية، ودور المرأة والقيادة الرقمية، واستعراض الرؤى البحثية والمجتمعية التي تسهم في تعزيز المشاركة الانتخابية، والاستفادة من التجارب النسائية الملهمة.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بالجوانب المؤسسية والتنظيمية للعملية الانتخابية، ودور المرأة والقيادة الرقمية، والرؤى البحثية والمجتمعية والمستقبلية لتعزيز المشاركة الانتخابية، بمشاركة مختصات وممثلات عن جهات ومؤسسات المجتمع المحلي.
كما تضمن البرنامج فقرة بعنوان «تجارب تروي.. وأثر يُصنع»، استعرضت خلالها مجموعة من النساء تجاربهن وخبراتهن في المجالات العملية والقيادية، بهدف تبادل المعرفة وإبراز النماذج النسائية الملهمة وتشجيع المشاركة المجتمعية الواعية.
وخرج البرنامج بعدد من التوصيات المقترحة لتعزيز مشاركة المرأة العُمانية في المجالس المنتخبة، أبرزها تطوير الإجراءات الانتخابية بما يعزز الشفافية ويسهل الوصول إلى المعلومات الرسمية، وتكثيف برامج التوعية الانتخابية عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وإطلاق برامج وطنية لإعداد القيادات النسائية، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة في لجان المجالس ومواقع المسؤولية، وتفعيل قنوات التواصل بين أعضاء المجالس والمجتمع.
