No Image
الرياضية

مواجهتان تفتتحان تصفيات آسيا للناشئين في صلالة .. غدا

07 نوفمبر 2026
07 نوفمبر 2026
الكويت تواجه البحرين ولبنان تلتقي بروناي

صلالة - عادل البراكة

تُفتتح يوم غدا الأحد منافسات المجموعة السابعة من تصفيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا، التي تستضيفها سلطنة عُمان على استاد مجمع السعادة الرياضي بصلالة حتى 20 نوفمبر الجاري، بإقامة مواجهتين؛ تجمع الأولى منتخبي الكويت والبحرين في الساعة الخامسة مساءً، فيما يلتقي في الثانية منتخبا لبنان وبروناي دار السلام في الساعة الثامنة مساءً.

وتضم المجموعة، إلى جانب منتخبنا الوطني، منتخبات الكويت والبحرين ولبنان وبروناي دار السلام، وتُقام منافساتها بنظام الدوري من دور واحد، على أن ينتزع متصدر الترتيب بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين، المقررة إقامتها في أوزبكستان خلال مايو 2027، وهو ما يمنح كل مواجهة أهمية في حسابات المنافسة على الصدارة.

ويستهل منتخبنا الوطني مشواره يوم الأربعاء المقبل بمواجهة نظيره اللبناني، قبل أن يلتقي بروناي دار السلام يوم 14 نوفمبر، ثم البحرين يوم 17 نوفمبر، ويختتم مبارياته أمام الكويت يوم 20 من الشهر ذاته، متطلعًا إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لحجز مقعده في النهائيات القارية.

ويدخل منتخبنا التصفيات بعد مشاركته في بطولة كأس الخليج للناشئين التي أقيمت في قطر، وحقق خلالها فوزًا على المنتخب القطري بهدفين دون رد، وتعادل مع البحرين بهدف لكل منهما، فيما خسر أمام الصين والإمارات بالنتيجة ذاتها، بهدف مقابل هدفين. وسجل المنتخب خمسة أهداف في مبارياته الأربع، حملت توقيع بشار الشامسي وعبدالله الفارسي والحسين العجمي وأحمد المسعودي وجاسم آل داود، وشكّلت تلك المواجهات فرصة لتقييم مستويات اللاعبين والوقوف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل خوض التصفيات.

وتبرز مواجهة الكويت والبحرين في افتتاح المجموعة بوصفها اختبارًا مبكرًا لطموحات المنتخبين، بعد مشاركتهما في البطولة الخليجية الأخيرة. ويسعى المنتخب الكويتي، بقيادة مدربه البرازيلي كايو زاناردي، إلى تحقيق بداية تمنحه دفعة في مشوار التصفيات، وتعويض نتائجه في كأس الخليج، بعدما خسر أمام مصر والعراق بثلاثية نظيفة في كل مباراة، وأمام السعودية واليمن بهدفين دون رد في كل مواجهة.

وتضع هذه النتائج الجهاز الفني الكويتي أمام تحدي تحسين الفاعلية الهجومية وتعزيز التماسك الدفاعي، في مواجهة منافس يملك بدوره طموح المنافسة على بطاقة التأهل، خصوصًا أن الفوز في الجولة الافتتاحية يمنح صاحبه أفضلية مبكرة في مجموعة لا يتأهل منها سوى منتخب واحد.

وفي المقابل، يتطلع المنتخب البحريني، بقيادة مدربه خالد حسان راشد، إلى ترجمة تجربته الخليجية إلى انطلاقة ناجحة في التصفيات، بعدما حقق فوزًا على قطر بهدف دون رد، وتعادل مع الصين بثلاثة أهداف لكل منهما، ومع منتخبنا الوطني بهدف لمثله، وخسر أمام الإمارات بهدف مقابل هدفين. ويطمح المنتخب البحريني إلى الظهور بمستوى أكثر ثباتًا، واستثمار الفرص التي تتاح له أمام المرمى لانتزاع النقاط الثلاث.

أما المواجهة الثانية، فيخوضها المنتخب اللبناني أمام بروناي دار السلام مستندًا إلى تتويجه بلقب بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين 2026 في الأردن، بعد تفوقه على المنتخب اليمني بركلات الترجيح في المباراة النهائية. ويقود المدرب رامي اللادقي المنتخب اللبناني في مهمة جديدة يسعى خلالها إلى مواصلة النتائج الإيجابية، ويبرز ضمن صفوفه الحارس مهدي مكي، الحاصل على جائزة أفضل حارس مرمى في بطولة غرب آسيا.

ويمنح اللقب الإقليمي المنتخب اللبناني حافزًا في بداية مشواره، إلا أن مواجهة بروناي تتطلب الحفاظ على التركيز وتجنب إهدار الفرص، خاصة أن المنافس يتطلع بدوره إلى تحقيق نتيجة إيجابية. ويطمح منتخب بروناي دار السلام إلى تقديم أداء منظم يساعده على الحد من خطورة منافسه، واستثمار الفرص المتاحة لتسجيل بداية تعزز حضوره في المجموعة.

ويحمل منتخبنا الوطني إلى التصفيات سجلًا بارزًا في منافسات الناشئين، إذ سبق له التتويج باللقب الآسيوي مرتين، عام 1996 في تايلاند وعام 2000 في فيتنام، كما شارك في نهائيات كأس العالم ثلاث مرات، في الإكوادور عام 1995، ومصر عام 1997، وترينيداد وتوباغو عام 2001.

وتبقى مشاركة الإكوادور عام 1995 هي الأبرز في تاريخ المنتخب الوطني، بعدما أحرز المركز الرابع، وتوّج محمد بن عامر الكثيري بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة، وهو إرث يمنح الجيل الحالي حافزًا للمنافسة على العودة إلى النهائيات الآسيوية.