No Image
الرياضية

الرحّال نوح الكلباني يصل إلى محافظة ظفار

19 أكتوبر 2026
19 أكتوبر 2026
قطع 1800 كيلومتر

صلالة - عادل البراكة

أنهى الرحّال والدراج العُماني نوح بن سالم الكلباني رحلته الوطنية "مسير يروي الحكاية"، إلى محافظة ظفار، والتي بدأها من محافظة البريمي مرورًا بعدد من المحافظات والولايات العُمانية، قاطعًا مسافة 1800 كيلومتر خلال 22 يومًا على متن دراجته الهوائية، ويأتي ختام رحلته تتويجًا لمسير جمع بين الرياضة والثقافة والتوثيق المرئي، حاملًا رسالة وطنية تجسد ارتباط الإنسان العُماني بأرضه وتاريخه وموروثه الأصيل، وقد التقى الرحّال نوح الكلباني بسعادة المهندس خويدم بن محمد سالم المعشني، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية طاقة، جرى خلال اللقاء الحديث عن مسار الرحلة وأهدافها ورسالتها الوطنية والثقافية والرياضية.

وأكد الرحّال والدراج العُماني نوح بن سالم الكلباني لـ"عُمان" أن هذه الرحلة تعد الرحلة الرابعة بالدراجة الهوائية إلى محافظة ظفار، الرحلة الأولى والثانية من مسندم إلى ظفار، والثالثة من ولاية عبري إلى ظفار، والرابعة من محافظة البريمي إلى محافظة ظفار، والتي هدفت إلى إبراز الهوية العُمانية والموروث التاريخي والثقافي، وتوثيق حكايات الأجداد وذاكرة المكان، والتعريف بالتنوع الجغرافي والبيئي لسلطنة عُمان، من خلال توثيق المعالم التاريخية واللقاءات مع الأهالي وكبار السن، ونشر ثقافة الترحال بالدراجات الهوائية، وتحفيز الشباب على خوض التحديات والمغامرات الهادفة، وتعزيز قيم العزيمة والإصرار، وهي رحلة وطنية تجمع بين الرياضة والثقافة والتوثيق الإعلامي، وتنقل حكايات الإنسان والمكان العُماني عبر مختلف المحافظات والولايات.

وحول المعوقات التي واجهها خلال رحلته، قال الكلباني: هناك العديد من المعوقات، أبرزها الرياح المعاكسة، وهي من أبرز التحديات، حيث أثّرت على سرعة التقدم وزادت من الجهد البدني، خصوصًا في المسافات الطويلة والمناطق المكشوفة، وتنوّع الطرق بين المرتفعات والمنحدرات والسهول الصحراوية، مع قطع مسافات طويلة يوميًا، والجمع بين قيادة الدراجة والتوقف المتكرر لتصوير المعالم الطبيعية والتاريخية، وإجراء اللقاءات مع الأهالي وكبار السن، بالإضافة إلى إعداد المحتوى ومراجعة المقاطع ومونتاجها بعد ساعات طويلة من الترحال، مما تطلّب جهدًا إضافيًا على حساب أوقات الراحة، والاستمرار في قطع المسافات يوميًا مع ضرورة المحافظة على اللياقة والتركيز والاستشفاء البدني، والتوفيق بين المسير والتصوير واللقاءات والتنقل بين المواقع، مع الحرص على الوصول إلى المحطات المحددة. كما أن الظروف المناخية كانت إحدى المعوقات من حيث التفاوت في درجات الحرارة والرطوبة والرياح بين المحافظات، وما يتطلبه ذلك من التكيف المستمر، إلى جانب تنظيم المسار وتأمين الاحتياجات اليومية وشحن معدات التصوير والمحافظة على جاهزية الدراجة والمعدات طوال الرحلة.