آخر الأخبار
السلطنة تواصل احتفالاتها بعيد الفطر المبارك - صحار تنظم مهرجانا بحريا يجسد تاريخها ويحتفي بالمقدم الميمونأسعار الوقود تتراجع ونفط عمان يرتفع «19» سنتًافيروس الفدية «بيتيا» ينتشر في العالم.. و«السلامة المعلوماتية» يحذرمقتل 30 مدنيا في دير الزور.. وماتيس «يشيد» بعدم استخدام «الكيماوي»إعلان الطوارئ في اليمن لمواجهة الكوليراعــباس يدعـو حماس لحـل لجنتها الإدارية لتحـقيق المصالحـةكوريا الشمالية تصدر أمرا بإعدام رئيسة «الجنوبية» السابقةالكهوف والمحميات والمتنزهات.. مزارات طبيعية تستقطب المواطنين والمقيمين«بيئة» تخصص حاويات للتخلص من مخلفات الذبائحتفاعل شباب الرستاق في مسابقة طلوع النخيلأهالي المضيبي يرسخون عادات وتقاليد أيام عيد الفطراليوم..افتتاح جامع سمد الشأن بسعة 3000 مصلٍّأكثر من 98 ألف ريال صرفت لفئات المستحقيـن بصنــدوق التكافـــل بالقابـلالاحتفال باختتام مسابقة حفظ القرآن بالخابورةختام فعالية مسابقة المثقف الأول بالعوابي
المضيبي هل يحتفل بالصعود في ملعبه على حساب السلام.. أم يتأجل للأسبوع الأخير؟

المضيبي هل يحتفل بالصعود في ملعبه على حساب السلام.. أم يتأجل للأسبوع الأخير؟

Vorlesen mit webReader

اليوم .. في الجولة قبل الأخيرة من المرحلة النهائية للدرجة الأولى –
كتب – حمد الريامي –
ينتظر دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في الأسبوع التاسع من مباريات الإياب بالمرحلة النهائية اليوم الإفصاح عن أول الصاعدين إلى دوري عمانتل للمحترفين لكرة القدم للموسم 2017/‏‏2018 من خلال المباراة المرتقبة التي يستضيف فيها المضيبي على ملعبه السلام الساعة 4:30 عصرا والذي يتطلع إلى تحقيق الفوز ليحتفل في أرضه وبين جماهيره بالصعود قبل نهاية الدوري بجولة واحدة في مباراة لا يمكن أن تكون فيها القسمة على اثنين وإذا حصل عكس ذلك خسر أو تعادل المضيبي سوف يتأجل الحسم للجولة القادمة باعتبار المضيبي المتصدر يمتلك 14 نقطة وتكفيه نقاط الفوز للصعود بينما السلام يتطلع في العودة إلى شمال الباطنة بالنقاط الثلاث ليتساوى مع المتصدر .
أما الصراع على المركزين الوصيف والثالث فلا يزال قويا أيضا عندما يواجه المصنعة في ملعبه السيب الساعة 7 مساء ومرباط سوف يستقبل نزوى الساعة 4:30 عصرا بالمجمع الرياضي بصلالة خاصة وان جميع الفرق تمتلك حظوظ المنافسة على بطاقتي الصعود أو المركز الثالث باعتبار السيب الثالث لدية 11 نقطة ومرباط 9 نقاط ونزوى 8 نقاط والمصنعة 8 نقاط والنقاط الست التي لا تزال موجودة في ارض تمثل المنعطف الخطير والأهم في مسيرة جميع الفرق التي من المتوقع أن يكون فيها إعلان أول المتأهلين اليوم أو الانتظار حتى الجولة القادمة.

حسابات الصعود

من خلال ترتيب الفرق والمباراتين المتبقيتين يتأكد أن حسابات الصعود غير واضحة حتى الآن بالشكل النهائي لأن مباريات اليوم يمكن أن تكشف الملامح الأولى وهي بالفعل مشروطة تتقدمها نتيجة مباراة المضيبي والسلام فإذا تمكن المضيبي من تحقيق الفوز بأي نتيجة فانه سوف يخطف أولى بطاقات الصعود لدوري المحترفين للموسم المقبل لكنه إذا فاز السلام سيتأجل الحسم للجولة القادمة خاصة وأن السيب الذي سيلاقي المصنعة وبفوز السيب سيدخل في الخط بكل قوة وسوف يتساوى في الرصيد مع المضيبي والسلام إذا فاز برصيد 14 نقطة في المقابل لقاء مرباط بملعبه مع نزوى وبفوزه بأي نتيجة يمكن أن يدخل كطرف رابع في المنافسة وسيصل رصيده إلى 12 نقطة لتكون جولة الحسم الأخيرة هي الفاصل ما بين الفرق الأربعة لكن إذا فاز المصنعة على السيب سيصل إلى 10 نقاط وفوز نزوى على مرباط سيصل إلى 11 نقطة أما في حالة التعادل فسوف تتشابك الحسابات وستكون المواجهات الأخيرة من تحسم كل ذلك التشابك يوم الخميس المقبل باعتبار كون الحظوظ موجودة لكل الفرق ويمكن أن تعرقل بعضها البعض أو نتيجتها تخدم الفرق الأخرى عندما يلتقي السيب بملعبه مع مرباط ونزوى سوف يستضيف بملعبه المضيبي والسلام يستقبل المصنعة.

فصل التشابك بالنقاط والأهداف

بنهاية مباريات كل مرحلة في المسابقة يتم ترتيب مراكز الأندية على حسب عدد النقاط الحاصل عليها النادي من جميع مباريات المسابقة وفي حالة وجود تعادل في النقاط لا توجد مباراة فاصلة لذلك يعمل إذا تساوى ناديان أو اكثر على أحد المراكز في عدد النقاط بنهاية المسابقة يتم ترتيب الأندية من خلال النادي الحاصل على أكبر عدد من النقاط في المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية فارق الأهداف ماله ناقص ما ليه من المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية والنادي المسجل لمجموع أهداف اكبر في المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية والنادي المسجل لمجموع أهداف اكبر في مباريات الإياب بين الأندية المعنية وإذا لم يتم حسم التعادل بذلك يتم احتساب المواجهات المباشرة ما بين الأندية المعنية وإذا استمر التعادل في ذلك يتم تطبيق فارق الأهداف ماله ناقص ما عليه من خلال النتائج في جميع المباريات التي لعبها في الدوري والنادي المسجل لمجموع اكبر من جميع مباريات المسابقة بالإضافة إلى حصول لاعبي الفريق على عدد أقل من البطاقات الملونة (الصفراء والحمراء) حيث تحتسب البطاقة الصفراء بنقطة واحدة والحمراء المباشرة أو غير المباشرة بثلاث نقاط وفي حالة البطاقة الحمراء المباشرة بعد البطاقة الصفراء يحتسب الاثنان بأربع نقاط وإذا ظل التعادل قائما بين ناديين فقط في جميع ذلك وجمعت بينهم مباراة في الأسبوع الأخير من المسابقة ولا يزال التعادل قائما بينهم حتى نهاية المباراة فانه يتم حسم التعادل عن طريق الركلات الترجيحية بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة مباشرة.

المضيبي × السلام

المواجهة المرتقبة ما بين المضيبي والسلام بالتأكيد لن تكون سهلة إطلاقا وهي تعتبر من مباريات الكؤوس والتي يطلق عليها مباراة لطموح لأصحاب الأرض الذين يأملون ويتمنون ويدعون بأن يوفقهم الله في هذه المهمة الصعبة لتحقيق حلم النادي وجماهيره بالصعود إلى دوري المحترفين بعد سلسلة من المحاولات خلال السنوات الماضية على أن يكون الحظ في هذه المباراة بجانبهم وان يكتب لهم النجاح دون انتظار المباراة الأخيرة بالدوري، ومن خلال الأيام الماضية دخل الفريق في معسكر شبه مغلق بقيادة مدربه الوطني أنور الحبسي الذي اعد العدة وجهز كل الحسابات لهذه المواجهة التي لا يمكن أن تكون فيها القسمة على اثنين خاصة وأن الفريق يسعى للاحتفال في أرضه ومع جماهيره بالصعود دون الدخول في الحسابات الأخرى والذي لا يمكن أن يتهاون عن الفوز أو فقدان أي نقطة لذلك سيلعب بطريقة متوازنة في جميع الخطوط مع التركيز على الجانب الهجومي والدفاعي أيضا والمحاولة في السيطرة على خط الوسط مع المحاولة في إنهاء المباراة في شوطها الأول مع تأكيد الفوز الذي تحقق في مباراة الذهاب بهدف نظيف.
جاهزية المضيبي ستكون مختلفة عن بقية المباريات لهذه المواجهة وسيكون الفريق مدعوم بحضور جماهيري لافت سيزحف من نيابتي سمد الشأن وسناو بالإضافة إلى قرى الردة والزاهب والميسر والعيون والخضراء والمخترع وقرى وادي عندام والقري والتجمعات الأخرى والتي طالبها النادي بالحضور والوقوف صف واحد خلف الفريق باعتبار حضورهم سيكون مهم في هذا اليوم الذي يأتي لكتابة تاريخ جديد للنادي لينثر الفرح على أرجاء الولاية والتي تتطلع بأن ترى ناديها مع الكبار في الموسم القادم.
حسابات المضيبي بالتأكيد ستكون مختلفة في هذا اللقاء عن المباريات الماضية ومثل ما قال أنور الحبسي ان كل المباريات في مرحلة الإياب تمثل مباريات كؤوس لكن الواقع يقول بان في يوم التتويج كل شيء مباح من تركيز هجومي كاسح وصلابة دفاعية وسيطرة على كل الخطوط بعيدا عن الأداء المهم النقاط الثلاث كيف تأتي وكيف تكون في مهمة محددة لدى جميع اللاعبين بداية من الحارس حارب الحبسي الذي عليه الدور الكبير والأساسي ليس في الذود عن مرماه ولكن في توجيه اللاعبين أيضا مع الأمل أن يكون عاهد الهديفي ومحمد الصوافي وسعيد السلماني وعمر جمعة وبدر الحبسي وبقية الرفاق في يومهم وأن يترجموا الفرص التي ستكون أمام المرمى بكل دقة مع أهمية الانسجام في جميع الخطوط دون الارتباك أو إعطاء المساحات للضيوف للوصول إلى المرمى.
أما السلام فيرى في هذه المباراة حلم العودة إلى أحضان الكبار قبل مواجهته الأخيرة في ارضه مع المصنعة فهو الآخر يأمل ان يعود من شمال الشرقية ولدية 3 نقاط جديدة ليقفز إلى صدارة الدوري ويترك الأمور معلقة للحسم حتى الجولة الأخيرة حيث ينتشي هذه الأيام بالفوز الكبير على مرباط 3/‏‏2 وهذا يعني يمتلك الكثير من الآمال بتحقيق الانتصار المطلوب ويكون شريك قوي ومنافسا عنيدا ليس على الصعود ولكن على بطولة الدوري أيضا حيث سيلعب بطريقة فيها الذكاء دون الاندفاع إلى المقدمة باعتباره يدرك أن أصحاب الأرض لديهم الكثير من الإمكانيات التي تؤهلهم للفوز.
ولم يهدأ للسلام بال منذ الأسبوع الماضي بعدما قفز إلى المركز الوصيف الذي استعاد ثقة اللاعبين والجماهير أيضا باعتباره كان المرشح الأبرز للصعود بعد النتائج الجيدة في تصفيات الكأس وهنا تكمن صعوبة الموقف لدى المدرب عبيد الجابري الذي بالفعل دون الكثير من الملاحظات واستعان بالقلم والورق في كيفية وضع الخطة التي يريد فيها أولا رد اعتباره بعد الخسارة في الذهاب بملعبه بهدف نظيف حيث استعان ببعض المراقبين في المباريات الماضية التي لعب فيها المضيبي سوى التي تعادل فيها مع المصنعة أو التي فاز فيها على السيب ومع كل تلك التحضيرات أيضا وزع المهام على اللاعبين في جميع الخطوط الذين يتوقع منهم أن يكونوا اليوم أكثر جسارة ونزعة هجومية في المقدمة وخاصة الثلاثي جمعة مبارك وربيع درويش واحمد سالم وعادل المعمري وأحمد المعمري ومازن الكعبي وجمعة المعمري وعيسى الحيدي وهو بالفعل مهيأ لتحقيق هذا الفوز لكن إذا حصل عكس ذلك فان الفريق سيكون في محطة الانتظار للأسبوع القادم وهذا لا يتمناه المدرب ولا اللاعبين والجماهير.

المصنعة × السيب

مواجهة أخرى ليست بالسهلة بين الأمل في الدخول في خط المنافسة من جانب المصنعة وبين حلم العودة ولتعويض ما فات للسيب وكلا الفريقين يبحثان عن الفوز دون فقدان أي نقطة وهذا يضعهما تحت الكثير من الضغط خاصة وان المصنعة الذي يمكث في المركز الأخير برصيد 7 نقاط يمتلك الفرصة في المنافسة على المركز الثاني أو الثالث على أقل تقدير لذلك يسعى إلى عدم التفريط في نتيجة هذه المباراة وهذا ما يأمله المدرب حسين السعدي بأن لا يتعثر الفريق مرة أخرى بالتعادل مثل ما حصل أمام المضيبي الأسبوع الماضي وهذا يحتاج إلى جهد مضاعف من جميع اللاعبين في المقدمة لان الخسارة تعني الخروج من المنافسة خاصة وأن المباراة الأخيرة ستكون مع السلام لذلك على المحترف محمد الشاذلي والمحترف أحمد العمير ونوح الغاوي أن يكونوا أكثر جاهزية وحرص في تقديم الأداء الذي يمنح الفريق الأمل حتى اللقاء الأخير. أما السيب الذي بالفعل لا يتحمل عثرة جديدة أو فقدان نقطة أخرى سيكون اكثر حرصا على تحقيق الفوز ونسيان ما حصل في المباريات الماضية خاصة وان تواجده في المركز الثالث برصيد 11 نقطة يؤهله بان يكون احد القريبين من الصعود بشرط الفوز في هذا اللقاء وكذلك تأكيد ذلك في اللقاء الأخير في ملعبه مع مرباط ومع كل ما حصل للفريق خلال المباريات الماضية فان المدرب الصربي بيريز ومساعدة مصعب الضامري جهزوا الفريق بشكل جيد وصححوا الأخطاء التي وقع فيها الفريق في المباراة الأخيرة مع نزوى الذي انقذ نفسه بالتعادل في الشوط الثاني لذلك سيلعب الفريق بتكتيك آخر يمكن أن يعتمد على الأسماء التي يرى فيها أمل تحقيق الفوز أمثال السوري ياسر وصلاح اليحيائي وزاهر الأغبري ومروان تعيب وسيف الشكيلي ومحمد الحراصي والمحترف فرانك وهشام الزعابي لأن الفوز وحدة هو المطلوب في هذه المواجهة الصعبة.

مرباط × نزوى

لن يكون لقاء مرباط ونزوى هو أقل أهمية عن المباراتين الآخرتين في الدوري لان الطموحات مشتركة ومحددة ولا يمكن أحد أن يتنازل عن الفوز أو أي نقطة وخاصة مرباط الذي تراجع في الأسابيع الأخيرة بعدما تلقى خسارتين من المصنعة والسلام والذي تراجع معها إلى المركز الرابع برصيد 9 نقاط لذلك يسعى المدرب اكرم حبريش إلى أن يكون الفريق في هذه المباراة بشكل آخر وتحقيق الفوز بأي طرق أو أسلوب لان المهم النقاط الثلاث حيث سيلعب بطريقة قد تكون مختلفة تعتمد بشكل أكبر على القوة الهجومية التي يراها الأفضل والأنسب مع استغلال اكتمال الصفوف في ارض الفريق واللعب على الأخطاء التي يرى فيها الإمكانية عبور مدافعي نزوى خاصة إذا كان وليد السعدي وسامي مبارك وعبدالله العمري وعلي سليم والمحترفان الثلاثة ديدية وفيليب وجيفنهو ومن معهم في يومهم دون تكرار مشهد الأداء الباهت في المباراتين الماضيتين ويعني أي خسارة فإن الفريق سيكون أحد المودعين المنافسة بعدما كان أبرز المرشحين للصعود.
أما نزوى فهو الآخر لا يزال يمتلك الأمل في الصراع على واحدة من بطاقتي الصعود أو المركز الثالث باعتبار الفريق يمتلك 8 نقاط في المركز الخامس وفوزه في هذه المباراة سينعش فيه الأمل الكبير في الجولة الأخيرة عندما يلاقي بملعبه نزوى خاصة إذا خدمته النتائج الأخرى وتعثر من في المقدمة ويتمنى مدرب الفريق عبد العزيز الريامي أن يظهر الفريق بالمستوى الذي قدمة مع السيب في الشوط الأول بنفس القوة الهجومية والمتمثلة في وجود خليفة السالمي و الإيراني سعيد حميد والنيجيري الحسن موتالار وحسني الهنائي والعفيفي والأسماء التي يمكن أن تحيي الأمل وبكل قوة في نفوس الفريق بانه لا يزال موجودا في خط المنافسة حتى الجولة الأخيرة.

أبريل 20, 2017

Facebook Comments

إنستغرام

Sorry:

- Instagram feed not found.

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats