لا شكّ في أنّ أدوات الذكاء الاصطناعي ستُحدث تحولًا جذريًا في طبيعة العمل؛ فالنماذج اللغوية الكبيرة باتت قادرة بالفعل على إعداد تقارير تحكيم لأوراقي البحثية تضاهي تلك التي يكتبها المحكّمون البشر. وعلى خلاف البشر الذين يرزحون دائمًا تحت ضغط الوقت؛ فإن النموذج اللغوي الكبير «يعرف» — أو يستطيع الوصول فورًا...