آخر الأخبار
جلالة السلطان يهنئ خادم الحرمين باليوم الوطني للسعوديةالسلطنة تشارك في مؤتمر «آسيا للتعاون والحوار» بالأمم المتحدةأسبوع ناجح لسوق مسقط دعمـته صفـقة بنـك صــحارمنتخبنا الجامعي يعبر إلى الدور الثاني في البطولة الآسيوية بالصيننفط عمان يواصل مكاسبه الأعلى منذ 15 شهرا ويحقق 55.60 دولاربارزاني يعلن اليوم موقفه النهائي من استفتاء كردستانإسرائيل تقصف مستودعا للأسلحة قرب مطار دمشقتعزيزات إسبانية في كتالونيا لمنع استفتاء الإقليمالانتخابات التشريعية الألمانية غدا.. وميركل تواجه تحدي اليمين القوميقرية فسح بوادي السحتن .. مناظر خلابة تطرز قمم الجبال الشاهقةالإرشاد النسوي تقيم المسابقة الفقهية النسائية الرابعةابن علوي يلتقي بعدد من نظرائه على هامش اجتماعات الأمم المتحدةالمستشفى الجامعي يحتفل باليوم العالمي للزهايمربنك الدم الجامعي ينظم يوما إعلاميا للتبرع ضمن برنامج «سفراء»كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا تقر الارتباط الأكاديمي بإحدى الجامعات البريطانية
البرلمان العراقي يرفض استفتاء إقليم كردستان ومقتل 30 «داعشيا» غرب الموصل

البرلمان العراقي يرفض استفتاء إقليم كردستان ومقتل 30 «داعشيا» غرب الموصل

Share Button

«داعش» يفرض حظر تجوال في مدينة بالأنبار –

بغداد -«عمان» – جبار الربيعي-(أ ف ب)

رفض مجلس النواب العراقي امس في عملية تصويت الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان، قبل أسبوعين من الموعد المرتقب لهذا الاقتراع الذي يثير ردود أفعال مختلفة في المنطقة.
وقال رئيس البرلمان سليم الجبوري بعد اجتماع للمجلس «يحرص مجلس النواب على وحدة العراق ترابا وشعبا ويرفض تقسيمه تحت أي عنوان أو تبرير»، مضيفا أن البرلمان «حدد الحالات التي يستفتى من شأنها واستفتاء كردستان ليس من بينها». معتبرا أن «إقحام المناطق المتنازع عليها في الاستفتاء مخالف للدستور أيضا». وأثار طلب حكومة إقليم كردستان في يونيو الماضي إجراء استفتاء في 25 سبتمبر الحالي حول استقلال كردستان، استياء لدى الحكومة العراقية التي اعتبرت الأمر منافيا للدستور.
وقرر مجلس محافظة كركوك المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وسلطات كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي، المشاركة في الاستفتاء، ما أثار سخطا في بغداد.
ودعا البرلمان، بحسب الجبوري، إلى «إلزام رئيس الوزراء باتخاذ كافة التدابير التي تحفظ وحدة العراق والبدء بحوار جاد لمعالجة المسائل الموجودة بين بغداد والإقليم». وأدى التصويت برفع الأيدي الذي طالب 80 نائبا بضمه إلى جدول أعمال الجلسة النيابية، إلى انسحاب النواب الأكراد احتجاجا.
وما زالت الخطوات التي ستلي هذا القرار غير واضحة بعد، رغم أنه يأتي فيما أعلن برلمان كردستان العراق، المعلقة مهماته منذ أكثر من عامين، أنه سيجتمع الخميس للتصويت لصالح الاستفتاء الذي دعا إليه رئيس الإقليم مسعود بارزاني في يونيو الماضي.
ويمارس أكراد العراق حكما ذاتيا في منطقتهم الواقعة في شمال العراق منذ بعيد حرب الخليج العام 1991، وهم منقسمون حاليا حيال الاستفتاء.
فرغم الإجماع على مبدأ الاستقلال، يعتبر البعض أن الموعد الذي حدده بارزاني غير مناسب وسط الأزمات الاقتصادية التي يعيشها الإقليم، فيما يرى آخرون أن القرار يجب أن يصدر من البرلمان الكردستاني.
ووسط هذا الجدل، تدور أحاديث في الأروقة الكردية المعارضة عن إمكانية تأجيل الاستفتاء لأسباب عدة، منها اقتراب موعد العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في الحويجة الواقعة ضمن محافظة كركوك، بمشاركة قوات البشمركة الكردية.
وأثارت الدعوة إلى الاستفتاء معارضة متصاعدة من الولايات المتحدة وعواصم أوروبية ودول الجوار، أبرزها تركيا وإيران اللتان تخشيان أن تصيب عدوى المطالبة بالاستقلال الأقليتين الكرديتين في البلدين.
وسبق لواشنطن أن اعترضت على توقيت الاستفتاء، لكنها أعربت مرارا عن تأييدها مبدأ تقرير المصير، وهو ما يرى فيه القادة الأكراد واقعية لدى الأمريكيين، ويعتبرون أن واشنطن ستؤيد أمرا واقعا، كما حصل قبل ربع قرن عندما استخدم الأكراد منطقة الحظر الجوي التي فرضتها الولايات المتحدة لبدء بناء مؤسساتهم.
وحذرت تركيا الشهر الماضي من أن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان «يمكن أن يؤدي إلى حرب أهلية». وتؤكد أربيل أن «لا خيار آخر» لديها إلا الاستفتاء لضمان حقوق الأكراد.
لكن في المقابل، فإن انتصار معسكر الـ«نعم» في الاستفتاء، لا يعني إعلان الاستقلال في اليوم الثاني، وفق ما يؤكد مسؤولون أكراد، بل سيكون بداية «مفاوضات جدية» مع بغداد.
وفي سياق ذي صلة، استقبل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس السفير الأمريكي في العراق دوغلاس سيليمان، بحسب بيان لمكتبه الأعلامي.
وقال البيان انه «جرى خلال اللقاء استعراض ابرز التطورات السياسية والامنية المحلية والإقليمية ومسألة الاستفتاء في إقليم كردستان، كما تم بحث التنسيق المشترك في ملف مكافحة الإرهاب والحرب ضد تنظيم داعش، فضلاً عن ملف إعادة إعمار المناطق المحررة وعودة النازحين اليها». واكد رئيس مجلس النواب ان «تحرير المناطق المتبقية تتطلب مزيدا من التنسيق بين العراق والتحالف الدولي لإنهاء تواجد التنظيمات الإرهابية على الأرض العراقية، والبدء بمرحلة إعمار المدن المدمرة وإعادة النازحين لمناطقهم بأسرع وقت». وأضاف رئيس البرلمان أن «مرحلة ما بعد داعش تتطلب تضافر جهود الجميع محليا ودوليا وتوفير كافة المستلزمات الضرورية للشروع بإعمار المدن المدمر وتوفير الخدمات الأساسية فيها والعمل على إعادة النازحين لمناطقهم». وفيما يخص استفتاء اقليم كردستان أكد الجبوري على «أهمية الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا من خلال تعاون جميع الأطراف والركون إلى لغة الحوار لحل جميع المشاكل العالقة». على الصعيد الميداني، تمكنت قوات الحشد الشعبي، التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية المشتركة، من تدمير ثلاث عشرة عجلة لتنظيم داعش بإحباط محاولة تسلل لهم على الحدود العراقية السورية.
وقال إعلام قوات الحشد في بيان له، إن «اللواء 28 وبإسناد طيران القوة الجوية العراقية تمكن من إحباط محاولة تسلل لعناصر داعش من الأراضي السورية باتجاه تل صفوك الحدودية ضمن المحور الغربي للموصل»، لافتا إلى أن «قواتنا تمكنت من قتل عشرات الدواعش وتدمير ثلاث عشرة عجلة مختلفة الأنواع محملة بالأسلحة الثقيلة كانت برفقتهم». كما كشف قيادي في حشد عشائري بالعراق أمس عن قيام تنظيم داعش بفرض حظر للتجوال في مدينة عانة بمحافظة الأنبار بعد هروب مسؤول التنظيم المالي في المدينة.
ونقل موقع «السومرية نيوز» عن القيادي في حشد عشائر البغدادي بمحافظة الأنبار الشيخ قطري العبيدي القول إن «تنظيم داعش فرض حظر التجوال في مدينة عانة 210 كم غرب الرمادي، منذ مساء أمس الأول وحتى إشعار آخر». وأضاف العبيدي أن «حظر التجوال جاء بعد هروب المسؤول المالي لداعش في عانة المدعو صبار البطوشي من المدينة إلى جهة مجهولة»، لافتا إلى أن «التنظيم يقوم بالبحث عنه الآن»
يذكر أن تنظيم داعش يسيطر على مدينة عانة منذ قرابة ثلاث سنوات، فيما يحاصر التنظيم العديد من المدنيين في المدينة ويستخدمهم كدروع بشرية.
من جانبها اعلنت قيادة الجيش العراقي أمس مصرع 30 من مسلحي ما يسمى تنظيم «داعش» من بينهم قيادي في منطقة العياضية بغرب مدينة الموصل. وقالت القيادة في بيان: إن المسلحين قتلوا في عمليات قام بها الجيش العراقي في أنحاء من المنطقة مشيرا إلى وجود قادة للتنظيم بين القتلى. وكان الجيش العراقي اعلن امس قتل مالا يقل عن 80 من مسلحي «داعش» من بينهم انتحاريون في المنطقة نفسها. وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن في 31 اغسطس الماضي تحرير مدينة تلعفر ومحافظة نينوى بالكامل من أيدي «داعش». وبدأت القوات العراقية المشتركة بإسناد من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة عملياتها العسكرية لاستعادة تلعفر في 20 أغسطس بعد نحو شهر من إعلان تحرير الموصل عقب تسعة أشهر من المعارك. ولا يزال تنظيم «داعش» يسيطر على منطقة الحويجة في محافظة كركوك ومنطقة القائم الحدودية مع سوريا في محافظة الأنبار غرب العراق.
على صعيد آخرأصدرت محكمة عراقية أمس حكما بالإعدام شنقا حتى الموت بحق جهادي روسي ينتمي إلى تنظيم داعش، ألقي القبض عليه خلال معارك استعادة ثاني أكبر مدن العراق.
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان «أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق متهم روسي الجنسية ينتمي لتنظيم داعش» بعدما «اعترف بالقيام بالعديد من العمليات الإرهابية ضد الأجهزة الأمنية منذ عام 2015». وأشار بيرقدار إلى أن الجهادي المحكوم عليه «ينتمي إلى ما يسمى بـ+كتيبة الزرقاوي+، أحد التشكيلات المسلحة لتنظيم داعش». ولفت المتحدث إلى أن القوات الأمنية أوقفته خلال «عملية تحرير الجانب الأيمن (غرب) في الموصل»، والتي أعلن العراق «تحريرها» بعد معارك دامية استمرت تسعة أشهر.
وخسر تنظيم داعش غالبية معاقله في العراق كما في سوريا، بعدما كان يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في كلا البلدين منذ العام 2014.

سبتمبر 12, 2017

Facebook Comments

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats